وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِين الْجَوَارِ الْكُنَّس بِأَيْدِي سَفَرَةٍ وَيَصْلَى سَعِيرًا فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُون وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا وَزَيْتُونًا وَنَخْلا وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُون فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّت وَكَأْسًا دِهَاقًا فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِق تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا فَكَذَّبَ وَعَصَى إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيم فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيم وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فِرْعَوْنَ وَثَمُود يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيه وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَت وَأَكِيدُ كَيْدًا وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيم وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا النَّجْمُ الثَّاقِب وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَه وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيم وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَة وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى وَفَاكِهَةً وَأَبًّا خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِق بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَت وَمَا هُوَ بِالْهَزْل وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَت وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُون وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِين إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَت كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُون ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيم فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّه هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُود فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِين عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُون لِيَوْمٍ عَظِيم وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِين فَحَشَرَ فَنَادَى مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُم وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِين فَأَيْنَ تَذْهَبُون يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَق وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا لِلطَّاغِينَ مَآبًا خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُون وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِق فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُون حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى وَعِنَبًا وَقَضْبًا ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا فِي لَوْحٍ مَحْفُوظ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّت أَبْصَارُهَا خَاشِعَة عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَت جَزَاءً وِفَاقًا فَأَمَّا مَنْ طَغَى عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِق إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّس فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَت وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَة يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِب إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِر بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُور وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّين ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَة وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَت أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيط وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيم إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَت وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَت يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى وَشَاهِدٍ وَمَشْهُود وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّس كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّين ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِين إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْع كَلَّا سَيَعْلَمُون الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُون وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَت يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُون عَمَّ يَتَسَاءَلُون تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّين ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُون مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِين يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَة إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَت أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُون وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيموَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيم إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيم كِتَابٌ مَرْقُومٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّين وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَه أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُود الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُون وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِين يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَة أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُون كِرَامٍ بَرَرَة أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَة وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّين أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَه إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيم إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُون وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى كِرَامًا كَاتِبِين وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّت وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَت وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَق إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِه فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْع وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيد وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِه عَبَسَ وَتَوَلَّى النَّارِ ذَاتِ الْوَقُود مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَة وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِين قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُود وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَت وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَت عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَك فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَق أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ كِتَابٌ مَرْقُوم وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُون وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيه فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَت لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَت الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَك وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّة فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّين مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّين كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَة اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُون مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُود الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَهُوَ يَخْشَى بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيب وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِين إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيم فَعَّالٌ لِمَا يُرِيد إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُود إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَة أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَة إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْل أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُون إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَه ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّين وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَت وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّت إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَت يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيم وَأُمِّهِ وَأَبِيه إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّت وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوج لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَة وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُون ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا

Spin The Wheel - Random Picker

Can't decide? Let the wheel do the work! Spin The Wheel - Random Picker is a free online wheel maker for games, giveaways, and quick choices. Create your custom spin wheels in seconds and bring some excitement to your next decision. Spin the wheel to randomly choose from: وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِين, الْجَوَارِ الْكُنَّس, بِأَيْدِي سَفَرَةٍ, وَيَصْلَى سَعِيرًا, فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُون, وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا, إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا and so on..
Get the FREE app to discover thousands more fun wheels!