وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُم الله الصمد سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَد ومن شر حاسد إذا حسد فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا لم يلد ولم يولد ومن شر غاسق اذا وقب من الجنة والناس وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُد لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ قل أعوذ برب الناس وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُد من شر ما خلق الذي يوسوس في صدور الناس اله الناس ولم يكن له كفوا احد ملك الناس إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجا قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ من شر الوسواس الخناس قل أعوذ برب الفلق ومن شر النفاثات في العقد لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين قل هو الله احد إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَر أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّين فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيم وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِين فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّين الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُون الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُون وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون لِإِيلَافِ قُرَيْش إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْف فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْت الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيل أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيل وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيل تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُول وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَة الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَه يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَة وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَة نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَة الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَة فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَة وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْر إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وتَوَاصَوْا بِالصَّبْر أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُون ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُون كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيم ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِين ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيم الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَة وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَة يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوث وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوش فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُه فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَة وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُه فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَاهِيَه نَارٌ حَامِيَة وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيد وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيد أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِير إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ وَأَخْرَجَتِ الْأَرْض وَقَالَ الْإِنْسَان يَوْمَئِذٍ تُحَدِّث بِأَنَّ رَبَّك يَوْمَئِذٍ يَصْدُر فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا رَسُولٌ مِنَ اللَّه فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَة وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِين وَمَا أُمِرُوا إِلا إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْر لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا سَلَامٌ هِي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّك خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَق اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَم الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَه نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ فَلْيَدْعُ نَادِيَه سَنَدْعُ الزَّبَانِيَة كَلَّا لَا تُطِعْه وَالتِّينِ وَالزَّيْتُون وَطُورِ سِينِين وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِين لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِين إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّين أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِين أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَك وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَك الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَك وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَك فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَب وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا وَوَجَدَكَ ضَالًّا وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَمَّا الْيَتِيمَ وَأَمَّا السَّائِلَ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَه إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّه فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَد وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَد لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَد أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَد يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَد أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْن وَلِسَانًا وَشَفَتَيْن وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَة وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَة أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَة أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِين أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَة وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَة وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْر وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَم أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّك إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَاد الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَاد الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَاد فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَاد فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُون وَلَا تَحَضُّونَ عَلَى طَعَام وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَك وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّب وَلَا يُوثِقُ يَا أَيَّتُهَا النَّفْس ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي هَلْ أَتَاكَ حَدِيث وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَة عَامِلَةٌ نَاصِبَة تَصْلَى نَارًا تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعَام لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَة لِسَعْيِهَا رَاضِيَة فِي جَنَّةٍ عَالِيَة لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَة فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَة فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَة وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَة وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَة وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَة أَفَلَا يَنْظُرُونَ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْف وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْف وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْف فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْت لَسْتَ عَلَيْهِم إِلَّا مَنْ تَوَلَّى فَيُعَذِّبُهُ اللَّه إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُم ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم سَبِّحِ اسْمَ رَبِّك الَّذِي خَلَقَ وَالَّذِي قَدَّر وَالَّذِي أَخْرَج فَجَعَلَهُ سَنُقْرِئُك إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه وَنُيَسِّرُكَ فَذَكِّرْ سَيَذَّكَّرُ وَيَتَجَنَّبُهَا الَّذِي يَصْلَى ثُمَّ لَا يَمُوت قَدْ أَفْلَحَ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّه بَلْ تُؤْثِرُون وَالْآخِرَةُ خَيْر إِنَّ هَذَا لَفِي صُحُفِ

Spin The Wheel - Random Picker

Can't decide? Let the wheel do the work! Spin The Wheel - Random Picker is a free online wheel maker for games, giveaways, and quick choices. Create your custom spin wheels in seconds and bring some excitement to your next decision. Spin the wheel to randomly choose from: وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُم, الله الصمد, سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ, وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ, فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَد, ومن شر حاسد إذا حسد, فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا, لم يلد ولم يولد, ومن شر غاسق اذا وقب and so on..
Get the FREE app to discover thousands more fun wheels!